📖انواع القراءة📖
أنواع القراءة وأهمّية كلّ منها تتعدَّد أنواع القراءة؛ وِفق الهدف منها، والأسلوب الذي تتمّ فيه، وكلّ نوع من هذه الأنواع هو أسلوب وطريقة، وفيما يلي نذكر هذه الأنواع، ومدى أهميّة كلٍّ منها:
القراءة التصفُّحية
(بالإنجليزيّة: Skimming Reading): وهي القراءة السريعة، والتصفُّح السريع، وذلك بتقليب الصفحات، والنظر إليها دون الاهتمام بالتفاصيل، والهدف من هذه القراءة هو الاستطلاع، والتهيئة لقراءة كتاب ما، وذلك بأخذ نظرة عامّة عن مضمون الكتاب، أو استكشافه؛ لمعرفة ما إذا كان الإنسان راغباً في شرائه، أم لا، أو لتحديد أولويّة الكتاب بالنسبة إليه، أو لاستكشاف النوع العام للمادّة القرائيّة في الكتاب، ومستواها، وطبيعتها، والوصول إلى المعنى العامّ لمقال، أو نصٍّ مُعيَّن.
القراءة الالتقاطيّة.
(بالإنجليزيّة: Scanning Reading): وتُعرَف أيضاً بالقراءة التفحُّصية ، أو الباحثة، أو المُتحرِّية: وهي القراءة السريعة؛ بهدف الوصول إلى إجابةٍ عن سؤال مُعيَّن، وعدم الالتفات إلى أيّ شيء سواه؛ ففي هذا النوع من القراءة لا تتمّ قراءة النصّ بأكمله، بل المرور بالنظر على السطور؛ بحثاً عن معلومة، أو محتوىً مُعيَّن، كالبحث عن رقم هاتف، أو عبارة مُعيَّنة، أو عنوان ما، وتتشابه القراءة الالتقاطيّة مع القراءة التصفُّحية في عاملي البحث، والسرعة، إلّا أنّ القارئ في النوع الأوّل يبحث عن فكرة عامّة عن الكتاب، أمّا في النوع الثاني، فالبحث يكون عن شيء مُحدَّد، ومُعيَّن.
القراءة للدراسة
(بالإنجليزيّة: Study Reading): وهي القراءة بهدف فَهم، واستيعاب جوانب المادّة القرائيّة، وتحقيق النجاح في التعليم، والدراسة؛ حيث تتمّ القراءة في هذا النوع بتأنٍّ، وتركيز، وهي بذلك تختلف عن القراءتَين: الالتقاطيّة، والتصفُّحية.
القراءة الناقدة
(بالإنجليزيّة: Critical Reading): وهي القراءة بعُمق، وتركيز، وتتطلَّب استخدام مهارات تفكير عُليا، وإعداد ذهنيّ، وجسميّ؛ بهدف تقويم المادّة المقروءة، وإبداء الرأي فيها، ويتطلَّب هذا النوع من القراءة تهيئة الجوّ المناسب لها، وذلك من خلال إجراء قراءة أوّلية؛ لفَهم النص، واستيعابه، وتحديد أهداف القراءة، والابتعاد عن المُلهيات، ومصادر الإزعاج، وشرود الذهن، كما تتطلَّب استيعاب المادّة، والإحاطة بها جيّداً، وتقسيم المادّة الطويلة إلى أجزاء؛ ليسهلَ فَهمها.
القراءة الإبداعيّة
(بالإنجليزيّة: Creative Reading): وتُعتبَر أرقى أنواع القراءة، وأكثرها إيجابيّة ونشاطاً؛ فهي تهدف إلى فَهم المقروء، وإبداء الرأي فيه، وتقديم مُنتَج جديد، ومُبتكَر، بناءً على ما تمّ فَهمه من المقروء، ويُعَدّ البحث العلميّ من مجالات تطبيق هذا النوع من القراءة؛ حيث يقرأ الباحث الموضوع الواحد من عدّة مراجع، وينظر إليه من عدّة زوايا؛ لاكتشاف كافّة الأحداث، والحقائق، والأمور التي تتضمّنها المادّة القرائيّة. فيديو عن أهميّة القراءة لماذا نقرأ؟ لمعرفة الإجابة شاهد الفيديو التالي



تعليقات
إرسال تعليق